“في أحضان الشيطان” .. رعب من نوع آخر .. شريحة في حجم حبة الأرز توسوس للإنسان وتتحكم في مصي
“البيوشيب” قد تقودك للتخلي عن دينك واتباع “سيد” جديد!
الإعلامية: سحر حسين
في بداية حديثنا مع الكاتب المهندس محمد صلاح اليمني خبير تأمين الشبكات ونظم المعلومات ومؤلف كتاب في احضان الشيطان والذي أثار موضوعا غاية في الأهمية يخص الاختراقولكنه ليس اختراقا للشبكات وأجهزة الحاسب الآلي بل إنه اختراق للعقول ، نعم العقول البشرية وذلك من خلال شريحة تزرع في الكيان الآدمي بدأت فعلا في التطبيق على مستوى محدود في بعض بلدان العالم وقد بدأنا حوارنا مع المهندس أحمد بسؤالنا عن تلك الشريحة.
ما هي شريحة البيو تشيب ولماذا أثارت اللغط؟
في البداية وقبل الحديث عن الشريحة أحب أن أنوه على أن الصراع الدائر بين الغرب والشرق لم يكن يوما صراعا تاريخيا في أي حلقة من حلقاته، ولم يكن لينشب لأسباب تخص حوادث زمانها ساعة وقوعها بل هو صراع أراده الغرب أبديا لتبقى حضارته إن كان له حضارة على أنقاض حضارة الشرق بغية سلب ثروات وموارد المشرق العربي كي يتقدم هو في الوقت الذي يتخلف فيه الشرق صراع ليكون السؤدد والعلياء والتحكم في مقدرات العالم له، فلا يبقى للشرق سوى مساحة التبعية والسير في فلكه ولم لا وقد أدرك الغرب منذ فجر التاريخ أن من سيسيطر على الشرق الأوسط سيتحكم في العالم.
ويتواصل الصراع مع الشرق في كل حقبة من حقب التاريخ يطل فيها الغرب بإطلالة عدائية صوب المشرق العربي وفي كل إطلالة يغير الشعار لكن الهدف الرئيسي من الصراع يبقى كامنا في النفوس ومتواصلا عبر الزمان، وفي كل مرة يرتدي ثوبا مختلفا بيد أن هذه المرة هي الأشد والاشرس على الاطلاق ذلك أن الغرب أعد لها الاعداد الجيد منذ زمن بعيد فهو في هجمته تلك لا يريد أن يعد العدة القتالية ليحتل المنطقة ثم يسيطر عليها ، كلا انه يريد ان يسيطر على العقول فتأتي اليه المنطقة وهذا ما تحققه له شريحة البيوشيب.
إن هذه الشريحة في حجم حبة الأرز تقريبا إذ يبلغ طولها 11.5 مليميتر ، لها العديد من المسميات مثل RFID _ Radio frequency identification tags ، جيني تشيب، وهو الجيل الأول منها، ميكرو تشيب، (mark of the beast) وتعني علامة الوحش، وهو المصطلح الذي ذكر في الكتاب المقدس وهذه الشريحة تزرع للإنسان في الجبهة أو معصم اليد اليمنى تحديدا وشكل الشريحة ومقارنتها بحبة ارز موضح في الشكل رقم 1.
حسنا، فيما تستخدم تلك الشريحة وماذا تقدم لزارعها؟
هي شريحة تحل محل جميع المعاملات المادية “النقود وكروت الفيزا” وتحل محل بطاقات الهوية وسوف نضرب مثال لذلك للتبسيط.
إذا أراد الشخص المزروع له الشريحة الذهاب للسينما مثلا، فما عليه إلا أن يختار السينما والفيلم الذي يريد أن يشاهده من على مواقع عرض الأفلام في الانترنت ثم بعد ذلك يقوم بحجز التذكرة من على الموقع في الانترنت فيتم خصم ثمنها من حسابه بالبنك وتسجيل بيانات تلك التذكرة في رأسه “الشريحة” فيذهب بعد ذلك إلى السينما وما عليه إلا أن يترك المسؤول أيضا يقوم بوضع قارئ الشرائح “الشكل رقم 2” على جبينه، ليجد أنه بالفعل قد حجز تذكرة في المقعد رقم “س” فيتركه يمر ويذهب إلى مقعده ويستمتع بمشاهدة الفيلم.
وكيف يتم الإعداد للشريحة عالميا؟
كان من الضروري الإعداد الجيد لترويج الشريحة وحتى تقبل الأمم والأفراد على زراعتها طواعية وغير مجبرين، وعلى أن يتم ذلك في نطاق التطور الطبيعي للتقنية التكنولوجية وكان ذلك عن طريق مفهوم العولمة وتوحيد المعايير وكان عبر ثلاث توحيدات:
1_توحيد العملة وهي الدولار باعتباره العملة الأولى والرئيسية والتي ترتبط بها جميع العملات العالمية.
2ـ توحيد معايير التعاملات البنكية عالميا عن طريق شبكات البنوك المتصلة عالميا مع بعضها.
3- توحيد بطاقات الهوية عالميا وذلك حتى يتم عمل رقم مسلسل واحد لجميع البشرية وذلك حتى يتم عمل رقم مسلسل واحد لجميع البشرية يسمى بالرقم الحقيقي real IP وقد كانت بدايات ذلك التوحيد في الولايات المتحدة الأمريكية عن طريق اصدار قانون رخصة القيادة الموحدة، تمهيدا لاصدار بطاقات الهوية الموحدة.
وما هي آليات الهوية الموحدة .. وكيف يتم تفعيلها؟
هو مشروع جديد يقوم على اعطاء رقم لكل انسان على الكرة الأرضية.
حيث مرر مجلس النواب الأمريكي بتاريخ 18 فبراير 2005 قانونا غير دستوري يجبر جميع الأمريكيين على قبول الرقم العالمي الموحد ورخصة القيادة الموحدة والذين سيرفضون هذا الكارت لن يكون بمقدورهم الطيران او حتى ركوب القطار ويوما ما سوف لن يكون بمقدورهم السفر خلال الشوارع بدون هذا الكارت.
هل تم بالفعل زراعة تلك الشريحة في أي مكان في العالم؟
ان عملية زراعة الشريحة تجري بالفعل منذ عام 1974 حيث تم زراعة أول شريحة في ولاية أوهايو يالولايات المتحدة الأمريكية، وتزرع الآن بالولايات المتحدة الأمريكية لتسجيل بيانات المرضى بالمستشفيات.
ويتم زراعتها أيضا في دولة الفلبين منذ عام 1992 وحتى تاريخه ومنذ حكم الرئيس Fidel V Ramoes والذي تولى الحكم منذ عام 1992 وحتى عام 1998 ولكن في الفلبين الأمر مختلف حيث انها تستخدم للتجارب على الجنس البشري للتتبع والتحكم، حيث ان الفلبين ليست من دول العالم المتقدمة التي يمتلك السواد الأعظم من شعبها حسابات بنكية او تقنيات حديثة في التعاملات التجارية.
هل وافقت هيئة الأغذية والدواء الأمريكية على زراعة الشريحة؟
في عام 2004 وافقت منظمة الأغذية والدواء على أول RFID للزرع لدى البشر وكان اسمها Verichip ويتم استخدام تلك الرقاقة لتحديد المريض وتوفير وصلة لسجلات المريض الطبية في قاعدة بيانات وتظهر في الصورة رقم 2 آليات شركة Verichip لزراعة وقراءة الشريحة.
ماذا عن مخاوفك بشأن الشريحة الجديدة؟
بالنظر في تقنية عمل الشريحة لتبادل المعلومات نجد أن الإنسان أصبح في ذلك الوقت جزء من منظومة معلوماتية لا تعرف للخصوصية اسما ولا معنى فلكي تعمل المنظومة لابد أن يسجل الانسان كوحدة ذات رقم تسلسلي مثل رقم الآي بي تماما والذي يتم التعامل به في أجهزة الحاسب الآلي غير أن لكل انسان تردد كهربي حيوي مستقل عن غيره في المخ ” Unique bioelectrical resonance frequency” تماما كالبصمة ويتم تسجيل جميع أرقام كل من قاموا بزراعة الشريحة في مركز يسمى Natinal system of tracking people المركز العالمي لتتبع البشرية ووظيفته أنه المركز المسؤول عن تخزين بيانات جميع الأشخاص الذين قاموا بزراعة الشريحة داخل أجسادهم وتتبع خط سيرهم هذا بالإضافة إلى تحديد أماكنهم في أي لحظة.
هل هناك مخاوف أبعد من التتبع والمراقبة؟
التتبع هو أولى وابسط المخاوف ، دعنا ننتقل إلى التالي: يعمل في المنظومة السابقة وجزء لا يتجزء منها ما يسمى بالأقمار الصناعية التجسسية وسوف نذكر بعض المهام التي تستطيع الأقمار التجسسية فعلها: التصوير داخل المباني والتقاط الأصوات ، قراءة عقول البشر والسيطرة على عقول البشر كهرومغناطيسيا ، قراءة أفكار الشخص، الاعتداء الجسدي على الشخص المستهدف “هناك قدرة مرعبة أخرى للأقمار الصناعية وهي التلاعب بعقل الشخص بواسطة رسالة صوتية خفية وهو صوت ضعيف جدا لا يمكن أن تسمعه الأذن بشكل واع ويستقبله العقل في اللاوعي لجعل الشخص يقوم بعمل ما تريد منه فعله”.
مهاجمة الأشخاص المستهدفين باشعة الليزر اذن التحكم في العقول وقراءة الأفكار هو أخطر ما في زراعة الشريحة .
هل يمكن زراعة الشريحة لشخص دون علمه؟
اذا عرفنا ما مدى حجم الأجيال الجديدة المصنعة من شريحة الميكرو تشيب والتي استخدمت فيها تقنية النانو تكنولوجي وتقنية الميكروتشيب فانه من السهولة بمكان زراعتها بدون علم الانسان ، إن الأجيال الجديدة من الشريحة يصل قطرها خمسة ميكرو مليمتر (مع العلم أن قطر شعرة من الرأس هو خمسين ميكرومتر) “المليمتر يساوي 1000 ميكرومتر” والصورة رقم 4 تظهر لنا حجم الشريحة الجديدة مقارنة بشعرة من راس انسان.
وما هو السبيل للخروج من مأزق وتبعات “شريحة الشيطان” التي قد تدخل العالم في نفق مظلم لا علم لنهايته؟
لقد تبين بعد فحص من نوع خاص بالرنين المغناطيسي للدماغ البشرية مناطق بعينها ترتبط ارتباطا وثيقا مع اتخاذ القرار وايضا مناطق ترتبط بالتحكم في السلوك وتلك المناطق موجودة في الفص الجبهي “Frontal lobe” كما هو موضح بالشكل رقم 3 .
إن تلك المنطقة من الرأس هي المنطقة المسئولة عن اتخاذ القرار مثل قرار الايمان أو الكفر لذلك اصبح من البديهي اذا ما اردنا السيطرة على قرار شخص أن نجد وسيلة ما من شأنها أن تتحكم في هذا الجزء من الدماغ ولما كانت البايو تشيب تزرع في هذا الجزء ولما كانت كلمة “bio” تعني حيوي فإنها اذن تتوافق مع أنسجة الجسم فبالتالي سوف تكون المهمة الرئيسية هي ربطها بهذه المراكز حتى يتم التحكم فيها عن طريق الأقمار الصناعية والتوجيه عن بعد وبذلك يتم اقناع كل البشر الذين تمت زراعة تلك الشريحة بجباههم باي أمر ايا كان حتى لو كان أن يترك الانسان ايمانه بربه ويؤمن بكائن آخر.
النصيحة فقط ألا تقبل بأي حال من الأحوال زراعة الشريحة الإلكترونية بجسدك ، لاشئ آخر.




