الإلحاد في مصر
محمد زكي:-
مصر بلد الأزهر الشريف ووسطية الإسلام السمحة والشعب المتدين بطبعهيأتي عليها اليوم الذي يسري في عروقها دم فاسد بفعل فاعل وكأننا تنقصناالأمراض حتى نبتلي بأشدها فتكا بالأمم ألا وهو ( الإلحاد ) فاللفظ نادرا مانستخدمه في حياتنا و لم تخطه يداي من قبل ولا أتذكر انه مر علي خلال سنوات الدراسة ال16 وماتلاها من سنوات عمل تقترب من 24 عاما لكنني هذاالأسبوع وجدت زميل يطلبني ويخبرني أن لديه موضوع جرئ عن الإلحادويستفسر عن إمكانية إرساله للنشر والصدفة المريبة أنني زرت مؤسسه صحفيه بعدها بيومين فاخبروني أنهم يعدون لموضوع هام عن الإلحادوالتقيت الصحفي الذي اعد الموضوع وكانت مقابله صادمه لي فلم استطع أنأفسر في بادئ الأمر سبب الاهتمام المتزايد من قبلهم بالموضوع وكأنهم لديهم قنابل نوويه ستنفجر ولمست بحسي الشخصي مدي حماس المحرر للفكرةنعم انه متحمس لفكرة الإلحاد لدرجة انك لا تستطيع أن تفصل بين ما قيل علي لسان الملحد الذي اجري معه الحوار وكلامه الشخصي ثم انه يتحداك أنتجيب علي أسئلة الملحد وان حاولت الرد علي الترهات التي تقال تجده يقاطعك ويشوش عليك فلا يريد أن يسمع صوتا آخر غير صوت الملحد .. و اسلاماه ..إن الغصة في القلب شديدة ..الي أين تأخذنا الحياة ..أيعقل أنيعيش بيننا مثل هؤلاء الملحدين لينشروا سمومهم في رؤوس خيرة الشباب ،اقترحت عليهم أن يتواصلوا مع الأزهر للرد أو أن يعرضوا علي علمائه ماقاله الملحد ويتحدي به كل علماء الامه فكان الرد مخزيا فالرجل اتصل وكان ردهم أن لايهتم بالأمر ولا يستمع لما قاله الملحد !! يبدو أن مشايخناتستعصي عليهم القراءة ويكرهون أن يعملوا فكرهم وان يدحضوا حجج الكفار أنهم بتقاعسهم عن نصرة الدين يشاركون في جريمة نشر الإلحادفالشباب لم يعد روحاني عاطفي تؤثر فيه الآيات والغيبيات بل واقعي عملي يؤمن بالعلم والادله والبراهين لذا فان الأزهر مطالب بإعلان الحرب عليالإلحاد بتفنيد مايقوله هؤلاء استنادا إلي أدله علميه ، الملحدون يستغلون الجهل وعدم التعمق في فهم الدين ، يستغل المغالاة والدروشة واهتمامنا بالقشور ، يساعدهم بعض الذين يدعون الانتماء للدين والدين منهم براء كبعض الجماعات التي تكفر وتسلب وتقتل وتنهب باسم الدين ، إن الملحدين يتهكمون علي مشايخنا بل علي جميع الدول الاسلاميه التي يجمعها الفقر والجهل والتخلف ، إنهم قله وحججهم واهية ويبحثون عن الشبهات ليبارزون العلماء فيها لكنهم يريدون أن يريحوا أنفسهم ويتهربون من المسئوليةويعيشون في كهوف الجهل وظلام الكفر حتى انك إن أردت أن تحاوره وجدته مختبئا رافضا أن يعلن عن نفسه وكل مايقوله مردود عليه فتجده يناورك ويطلب منك عدم الاسترشاد بآيات قرانيه بحجة انه لايؤمن بالقران فكيف تريدأن تستخدم كتاب لايعترف هو به لتقنعه بأفكارك ، قال لي احد العلمانيين دعك من ( سهوكة ) المصريين وأنهم يحبون وطنهم وان الشعب متدين بطبعه ووجدته حاقد علي الشعب ناقم علي الدين فأيقنت أنهم يجمعون بين الكفربالأديان وكره فكرة الأوطان ، إذا كيف يصبح هؤلاء مسئولين وثوار ورجالأعمال ..الخ ، مصر مهبط الأديان السماوية ومنارة الإسلام لايمكن أبدا أنتأوي هؤلاء الملحدين الكفار وإنني القي بالمسئولية علي الأزهر الشريف ووزارة التربية والتعليم فيجب أن تتضمن المناهج دلائل وجود الله وردود عليالافتراءات لان الشاب إذا جلس أمام ملحد لايستطيع أن يرد علي أكاذيبهبسبب نقص المعرفة فهل يصل الجهل بنا أن لانستطيع نصرة الدين بالفكر والبرهان من خلال أدلة علميه كونيه ؟




