صرح طارق محمود المستشار القانوني للجبهة الشعبية لمناهضة أخونة مصر بأنه قد أنتهى من إعداد دعوى قضائية سيتقدم بها أمام المحاكم البريطانية من خلال أكبر مكاتب المحاماه في بريطانيا لوقف إصدار جريدة “العربي الجديد” التي يرأس تحريرها الصحفي الهارب وائل قنديل . وذلك لنشرهم أخبار كاذبة عن المؤسسة العسكرية والشرطية من شأنها إثارة الفتن ما بين طوائف الشعب المصري والتحريض على العنف .
وأكد طارق محمود أن القانون البريطاني الذي ينظم العمل الصحفي والإعلامي يجرم نشر الأخبار الكاذبة وتوعد محمود في تصريحاته القائمين على الجريدة بفضحهم أمام الرأي العام ومثولهم أمام المحاكم البريطانية لإستصدار قرار بغلق هذه الصحيفة الممولة من التنظيم الدولي للإخوان خاصة وأن هذه الصحيفة دأبت في الفترة الأخيرة على نشر نفس أكاذيب الإخوان التي ينشروها على مواقعهم .
كما أعلن طارق محمود أن شركة “فضاءات ميديا ليمتد” الإعلامية، التي أطلقت الصحيفة الإخوانية اليومية “العربي الجديد” من العاصمة البريطانية لندن ، هي شركة خاصة أقيمت منذ عشرة أشهر فقط، لهذا الغرض ، وأسسها عضو التنظيم الدولي إبراهيم منير.
وأضاف طارق محمود أنه من غير المعقول أن تستمر مثل هذه الجريدة في نفس الوقت الذي تقوم فيه بريطانيا بوقف أنشطة الإخوان وتجميد أموالهم للتصدي للإرهاب ومن هذا المنطلق سوف نلاحق أي عمل تقوم به الجماعة الإرهابية سواء داخل أو خارج مصر .
