“حاجر” البحيرة في الإنعاش” .. وأمل النجاة في “السيسى”

 

أهل القرية يستغيثون من صرف معطوب ومياه ملوثة .. والقمامة ضيف “ثقيل”

 

السيسى
السيسى

 

 

البحيره : علاء صباح   

 

 

 الي متي ستظل قري ومدن ومراكز محافظه البحيره تفتقر لابسط مقومات الحياه سؤال يتردد في اذهان اهل المحافظة الذين طالما نادوا بحقهم في صرف صحى ومياه نظيفة ومكان نظيف يعيشون به شأنهم في ذلك شأن الكثير من سكان مصر وجاءت الفرصة لتحقق بعض تلك المطالب بعد بارقة الامل التى لاحت لهم بتولى السيسى لقيادة الدولة ومحاولة النهوض بهؤلاء المصريين، قرية الحاجر تعاني كغيرها من القرى .. صرف معطوب ومياه ملوثة وخدمات مفقودة .

 

 قال عبده رزق، فلاح: أن القرية تعانى من نقص المنشأت الحكوميه و عدم وجود مدارس لابنائنا بها برغم التعداد السكاني المرتفع للقريه نظرا لربطها أكثر من قريه قريبه مثل قريه عبدالصادق ومع ذلك يوجد مدرسه واحده فقط وتبعد كثيرا عن الاماكن التي نسكن فيها ويكون هذا عبئ علينا في المصاريف اليوميه لأبنائنا في ظل ارتفاع المعيشه الصعبه.

 

واضاف شوقي ابوبكر  ،شيخ البلد : ان صعوبه التنقل بين القري وبعضها ترجع في الاساس الى ندرة وسائل المواصلات ا في وقت الذروة وتنعدم نهائيا في الشتاء  و نناشد المسئولين بالتحرك وتلبيه مطالبنا المشروعه .

 

 واوضح بركه الصعيدي ،صاحب مخبز:اهل القرية متضررون من عدم وجود صرف صحي رغم اننا اشتكينا الي جميع المسئولين ولكن لا مجيب ولذلك اضطررنا الي أطلاق الصرف الصحي في الترع الخاصه بالري التي تؤثر علينا سلبا بسبب ان النساء في القريه تستخدم مياه الترع في غسيل الاواني و الملابس واستحمام الاطفال في هذه الترع التي تكون مليئه بالأمراض والاوبئه .

 

وتابع: الطريق الرابط بين الصحاره وقريه مختار من اصعب المشكلات التى تواجهننا يوميا فهو  يحتاج الى صيانة كبيرة وخاصة فى الشتاء حيث يصبح الطريق عبارة عن برك من المياة تشل حركة المرور  فضلا عن وجود بعض المنازل المنخفضة القديمه التي تدخلها المياه في الشتاء نظرا لأنخفاضها بشده عن مستوي سطح الارض وتحتاج مقطورات لكسح المياه التي بداخلها وذلك  بسبب سوء التنظيم والرصف بالقرية.

 

وأكد  خالد ابوعلي المغازي ،صاحب مزرعه: أن قريه النهضه لا يوجد بها  نقطه اسعاف ولا يوجد بها إلا عدد قليل من عيادات الأطباء وغالبا نأخذ المريض أو  المصاب مسافه أكثر من عشرين كيلو  حتي يتم علاجه واجراء الكشف الطبى اللازم في القري المجاوره البعيده وقد يتوفي  في الطريق وأضاف بأنه لا يوجد مبنى للمطافئ وذلك لتجنب أي ظرف طارئ  أو حدوث أي كارثه تحتاج الي السرعه عند اشتعال نيران في أي مكان في القريه  .

 

وقال رضا محمد ابراهيم  ناشط سياسي أن جميع القري الرابطه بين مركز كفرالدوار ومركز ابوالمطامير مهمشه مثل طريق كوبري شربات الدي يربط بين  مدينه العامريه بالأسكندريه وطريق قريه الاندلس  بكوم الفرج الي الان لم يتم رصف الطريق رغم انه يخدم المحافظتين وعليه عدد كثير من السكان ومزدحم بالسيارات التي يشكو  أصحابها من تهالك الطريق الذي يقوم بإتلاف السيارات الخاصه بهم نظرا لأنه يوجد عليه كثير من البرك والمستنقعات وايضا عدد كثير من المطبات، لكننا نضع آمالنا على كاهل الرئيس السيسي.

 

وتابع: القريه لا يوجد بها سيارات للقمامه رغم استعداد الاهالي لدفع قيمه الاشتراك شهريا أو اضافته علي فاتوره الكهرباء وغالبا ما يلجأ المواطنين الي جمع القمامه في صناديق خاصه بهم  وتحميلها  علي عربات ” كارو ” والقائها في اماكن بعيده ولكن لا يتم هذا بشكل دائم وانما يقوم به بعض المتطوعين كعمل خيري كل شهرين مره واحده وتظل القريه تعاني من الروائح الكريهه المنبعثه من  تلال القمامه ووجود الكلاب الضاله التي تهاجم كل من يقترب  منها وايضا يتجمع عليها الزواحف والفئران. 

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *