عمر الشوادفى– محافظ الدقهلية
عمر الشوادفى– محافظ الدقهلية

كتب :- محمد زكي

 

  عندما كان يتولى اللواء المهــندس/عمر الشوادفى– محافظ الدقهلية المركز الوطني لتخطيط استخدامات أراضى الدولة التابع لرئيس مجلس الوزراء قبل توليه منصب محافظ الدقهلية كان يلعب دوراً خطيراً في الحفاظ على أراضى الدولة منذ صدور القرار الجمهوري رقم 153 لســــنة 2001 بإنشــــاء المركز و الذي نص على دوره في حصر و تقويم أراضى الدولة خارج الزمام و إعداد التخطيط العام لتنميتها و استخدامها في إطار السياسة العامة للدولة ترتب عليه إعطاء المركز مسئولية متابعة أراضى الدولة مع جميع الوزارات و الأجهزة المعنية بالدولة و وضع المخططات السليمة التي تعــــــود بالنفـــع على الخزانة العامة بالدولة إلا أنه كان ضيفاً ثقيلاً و غير مرغوب فيه من معظم الوزارات و الهيئات التي لها علاقة بأراضي الدولة .

و الأهم من ذلك أنه لا توجد سلطة ضبطية قضائية لتحويل المخالفات للنيابة العامة لمحاكمة مافيا الفساد و القضاء على ظاهرة وضع اليد على أراضى الدولة بما يضمن حقوق الأجيال القادمة فإن هذا الرجل يعتبر نموذجاً مشرفاً عندما وقف متحدياً لحيتان  الأراضي على مدى العشر سنوات بدون سلطة قضائية كشف خلالها صفقة الشركة المصرية الكويتية لاستصلاح الأراضي التي حصلت على 26 ألف فدان بالعياط بأسعار بخسة من إحدى أجهزة الدولة بغرض استصلاحها و زراعتها لتحقيق الهدف القومي .

لكنهم لم يلتزموا بالعقد المبرم و هو الزراعة بل تاجروا بالأرض و حققوا ثروات طائلة و ضربوا بالقوانين عرض الحائط فكان عليه تجاه هذه الشركة إما أن تلتزم بالعقد المبرم احتراماً للقانون أو فسخه للإخلال بشروطه أو دفع مستحقات الدولة من فرق السعر نتيجة تغيير النشاط لإسكان و قدر ثمنها بــ 47 مليار جنيه نستطيع تسديد ديون مصر منها فتم محاربته من مافيا الأراضي و تهديده بالقتل و تلفيق ضده العديد من القضايا هو و أسرته إلا أنها باءت بالفشل و لم يكتفوا بذلك فحاولوا إجهاض المركز  و تحويله إلى أرشيف لحفظ الخرائط لتكون قراراته غـــــير ملـــزمة لكن استطاع هذا الرجل بفضل الله هو و فريق العمل بالمركز مواجهة الصعاب و الحفاظ على كيانه و القتال لأخر قطرة من دم  للحفاظ على تراب مصر الذي ارتوى بدماء أبناءه لاستعادة أرضه في حرب 73 و بعد ثورتي 25 يناير  و 30 يونيو اتجهت الدولة فى تبنى مطالب هذا الرجل و استعادت أراضيها من حيتان الأراضي و التحفظ على ممتلكاتهم و منعهم من السفر  و تعديل بعض القرارات الجمهورية الخاصة بالمشاريع القومية التي كانت ستكبد الدولة خسائر فادحة فرغم حماس هذا الرجل و نظافة يده و غيرته على وطنه لماذا لا نتركه يعمل و نرفع له القبعة و نقف بجواره لتطهير الفساد من أجل مصرنا الحبيبة .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *