حسن فتحي عبدالنعيم :
مع اقتراب انتخابات مجلس النواب 2015 والمقرر إجرائها قبيل انتهاء مارس القادم، تشهد الدائرة العاشرة بمحافظة أسيوط ومقرها مدينة صدفا وتضم مركزي صدفا والغنايم والتي تعتبر الدائرة الوحيدة بالمحافظة تضم مركزين للمنافسة علي مقعدين في البرلمان ، منافسة شرسة بين أبناء العمومة الذين أصبحوا يتصارعوا علي الفوز وأعضاء الوطني السابقين ومرشحون يخوضون المعركة الانتخابات لأول مرة بعد قيام ثورتي يناير و30 يونيو.
ظهر العمدة محمد جمال شاكر والشهير بالعمدة “حمادة شاكر ” ابن مدينة صدفا لخوض العملية الانتخابية لأول مرة خلفاً لعمه البرلماني الراحل احمد شاكر طنطاوي الذي ظل مستحوذا علي كرسي البرلمان لعشرون عام تحت قبتي مجلس الشعب والشورى ،ليستكمل مسيرة العطاء وهو من عائلة خدمية من الطراز الأول ويقوم بجولات مكثفة بالقرى والذي يري إن انضمام مركزي صدفا إلي الغنايم سوف تحقق له مكاسب كبيرة نظرا لشعبيتهم الجارفة في مركز الغنايم . كما عاود للظهور مرة أخري عضو مجلس الشعب عام 2010 عن الحزب الوطني المنحل العميد أمين فتحي طنطاوي ابن قرية الدوير بمدينة صدفا والذي ينافس ابن عمومته العمدة محمد جمال شاكر وابن نفس المركز والذي استطاع طنطاوي الفوز علي البرلماني علاء عواجة في دورة 2010 وما يميزه كونه رجل شرطة ويقوم بقضاء مصالح المواطنين ويعتبر ضمن اقوي المرشحين الذين ينافسون علي كرسي البرلمان . ويخوض أيضا المهندس محمد علي عمر رشوان وشهرته “محمد رشوان ” ابن مدينة الغنايم المعركة الانتخابية للمرة الثانية وهو عضو مجلس الشعب عن الحزب الوطني المنحل عن الدائرة في عام 2010 ويعتبر من الشخصيات المشهورة كرجل أعمال كونه صاحب مكاتب مقاولات ومحاجر رخام في عدد من المحافظات وهو من الشخصيات ذات الشعبية الكبيرة نظرا للمشاركة في كثير من الأعمال الخدمية لأبناء دائرته وهو سياسي من الدرجة الأولي لخوضه الانتخابات في الماضي واستطاع الفوز من أول مرة يخوض فيها الانتخابات . بينما ظهر ابن عمومته المهندس محي الدين ابوجبل وشهرته “محي ابوجبل ” وكيل وزارة بالمعاش والذي تولي رئاسة مدينة صدفا والغنايم لفترة كبيرة وهم ابن عائلة أولاد قنديل بالغنايم شرق ويتميز بأنه رجل علي دراية كأمله بمشاكل وهموم المواطنين ولكن اتساع الدائرة والتي أصبحت تضم مركزي صدفا والغنايم سوف يؤثر علي شعبية المرشح وهومن اهم المنافسين علي مقعدي الانتخابات ويخوض الانتخابات البرلمانية لاول مرة بعد ان كان ضمن أعضاء المجلس المحلي لفترات طويلة . بينما يكثف الحاج محمد ابو زيد ابن قرية دير الجنادلة بمدينة الغنايم والتي تعتبر اكبر قري المركز من حيث عدد الناخبين والسكان وهو عضو لجنة المصالحات بالمركز من جولاته وحملاته الدعائية بمختلف شوارع القري والمراكز والتي تدل علي انه سوف يكون من ضمن اقوي المرشحين علي المقعد البرلماني. وينافس أيضا الحسيني عيسي جلال ابن مركز صدفا في الانتخابات البرلمانية بعد ظهور لافتات كبيرة بمداخل ومخارج القري والمراكز والتي تعلن نيته خوض الانتخابات ويقوم الحسيني بجولات علي القري والمراكز لمشاركة ابناء دائرته في الأفراح لكي يكسب ثقة الناخبين . وظهر أيضا فتحي احمد عباس مدير إدارة الشؤون الاجتماعية بالغنايم حتي سن المعاش خوضه الانتخابات القادمة لأول مرة ولكن لم يعلن رسميا حتى الآن وخصوصا بعد دمج مركزي صدفا والغنايم في دائرة واحدة.




